الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

386

تنقيح المقال في علم الرجال

--> 379 ، عن أبي بكر محمّد بن الحسن بن دريد الأزدي البصري المتوفى سنة 321 في سنة 315 . وظاهر نقل ابن طاوس عن كتابه الزواجر ، أنّه عدّه من العامّة وجعله في مقابل الكليني ، ومع ذلك عدّه شيخنا في خاتمة المستدرك من مشايخ أبي جعفر بن بابويه الصدوق عند استقصائه لهم ، ثم ذكر أبا أحمد ، أو أبا محمّد - مع احتمال اتحادهما - الحسين بن عبد اللّه ، وجعله غير الحسن المعاصر للصدوق كما يظهر من تاريخ موته - يعني صاحب الزواجر - ، وبمجرد الاشتراك في كثير من الخصوصيات لا يجزم بالاتحاد ، كما نرى اشتراك أبي هلال مع صاحب الترجمة من جهات كثيرة . قلت : ومن شيوخ أبي أحمد العسكري : أبوه ونفطويه وأبو القاسم البغوي وابن أبي داود السجستاني وأبو بكر محمّد بن القاسم بن بشار الأنباري والأخفش علي ابن سليمان وأبو سعيد السكري وأبو الحسين النسابة محمّد بن القاسم التميمي وأبو بكر بن السراج النحوي ، والصولي وأحمد بن عبد العزيز الجوهري صاحب السقيفة ، وقال في صفحة : 475 من التصحيف والتحريف : وكان ضابطا صحيح العلم ، وكانت ولادته في عسكر مكرم من مدن خراسان ، وسكن الأهواز ، وهناك اجتمع به الصاحب بن عبّاد سنة 379 . وله كتاب المختلف والمؤتلف ممّا يدخل فيه الوهم على المحدثين ، وكتاب ما لحن فيه الخواص ، وكتاب الحكم والأمثال ، وكتاب راحة الأرواح ، وكتاب الزواجر والمواعظ ، وكتاب تصحيح الوجوه والنظائر ، وطبع له شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف سنة 1383 بمصر ، قال فيه صفحة : 6 : وإن كنت متحققا بمذهب البصريين . . وقال : كان أبو بكر محمّد بن الحسن بن دريد أستاذي الذي قرأت عليه التسامي في الأدب إليه . وفي رياض العلماء 1 / 200 ، قال : الحسن بن عبد اللّه بن سعيد ، من مشايخ الصدوق ، ويروي عن عمر بن أحمد بن حمدان القشيري . . كذا يظهر من بشارة المصطفى لمحمّد بن أبي القاسم الطبري ، ولم أجده في كتب رجال الأصحاب ، لكن قد قال ابن طاوس في كتاب كشف المحجة